العلامة المجلسي

176

بحار الأنوار

" قوله " معرقة من أعرق الشجرة : إذا اشتدت عروقه في الأرض ، وفي بعض النسخ بالغين المعجمة على بناء المفعول ، وأشرعت الرمح نحوه سددت " قوله " مولغة من ولوغ الكلب ، يقال : أولغ الرجل الكلب إذا حمله على الولوغ قال الشاعر : ما مر يوم إلا وعندهما * لحم رجال أو يولغان دما والجنازة بالكسر وقد يفتح وقيل بالكسر الميت وبالفتح السرير . " قوله " شكت قال الجزري ( 1 ) فيه أن رجلا دخل بيته فوجد حية فشكها بالرمح أي خرقها فانتظمها به انتهى ، وفي بعض النسخ بالسين المهملة والسك تضبيب الباب بالحديد ، والعراء الفضاء لا يستر فيه بشئ ، والقناة الرمح والكبل القيد ، وكبله حبسه في سجن أو غيره ، والرض الدق ، والشمل الاجتماع ، والعباديد الفرق من الناس ، والخيل الذاهبون في كل وجه ، والقوارع الدواهي . " قوله " ثم اجعل القبر بينك وبين القبلة أي قف خلف القبر مستقبلا للقبلة " قوله " نجاتي أي أطلبها وعطفه على الأمور بعيد ، وكذا ما بعده ، وقال الجوهري ( 2 ) نكد عيشهم اشتد ، ورجل نكد أي عسر ، وناكده فلان وهما يتناكدان إذا تعاسرا ، واللؤم بالضم مهموزا الشح ، ويقال : أجحف به إذا ذهب به ، ويطلق على الضرر العظيم ، ويقال : برع أي فاق أصحابه في العلم وغيره أو تم في كل فضيلة وجمال . " الزيارة السادسة " رواها السيد رضي الله عنه أيضا في مصباح الزائر وقد مرت بأسانيد قال : يروى عن الباقر صلوات الله عليه أنه قال : ما قالها أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين ، أو أحد من الأئمة عليهم السلام إلا وقع في درج نور ، وطبع عليه بطابع محمد صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) النهاية ج 2 ص 253 . ( 2 ) صحاح الجوهري ج 1 ص 542 .